Right Home

المدونة
10 مشاريع عملاقة لنقل تركيا الى  10 أعـلى اقتـصـاديـات في الـعالم

10 مشاريع عملاقة لنقل تركيا الى 10 أعـلى اقتـصـاديـات في الـعالم

سعيا من الحكومة لجعل تركيا ان تصبح واحدة من أكبر 10 اقتصاديات في العالم، تستمر مسيرة التشييد و التطوير في موطن التاريخ والحضارة. نستعرض ببعض من التفصيل تباعا فيما يلي أهم عشر مشاريع  عملاقة من ضمن مشاريع مستقبلية أخرى في تركيا.

 

  1. مطار إسطنبول الدولي الثالث

 

في حزيران عام 2014، وضع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حجر الأساس لأكبر مطار في العالم، في خطوة لدعم التوجهات التركية في التطوير ورفع معدلات الاستثمار وتحسين واقع السياحة ودعم اقتصاد تركيا. ويمثل تشييد مطار إسطنبول الجديد رؤية تركيا الاستراتيجية للعام 2023. ويقع المطار -الذي تم افتتاح المرحلة الأولى منه في أواخر أكتوبر 2018- في القسم الأوروبي من مدنية اسطنبول، في منطقة “أرناؤوط كوي”، قرب البحر الأسود، ضمن أراضي غابات مملوكة للدولة التركية، على مساحة 7659 هكتارًا.

ونتيجة امتداده على مساحة ضخمة سيحتوي المطار 6 مدارج لهبوط وإقلاع الطائرات، وعددا يصل الى  165 جسرًا لاستقبال الركاب، وسكة حديدية للربط بين جميع أطراف المطار.

كما سيضم وسيوفر كراج معاينة لـ 500 طائرة في آن واحد، وذلك ما دفع رئيس "الخطوط الجوية التركية"،  إلكار أيجي، إلى وصفه بأنه سيكون "العش الجديد الضخم"، و سيضم ثلاثة أبراج مراقبة إلكترونية وتقنية، وثمانية أبراج تحكم، وموقف سيارات يستوعب 70 ألف سيارة.

ومن المرجح أن يصبح مطار اسطنبول الثالث أكبر مطارات أوروبا والعالم، في ظل توقعات أن يتيح للاقتصاد التركي فرصة تحقيق طفرة نوعية. حيث يتوقع أن تصل حصة المطار من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد إلى 4.9% بحلول 2025، الأمر الذي سيساهم بمبلغ 79 مليار دولار إضافي في الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وتوفير أكثر من 100 ألف فرصة عمل في العام الواحد عقب افتتاحه أواخر أكتوبر 2018، ليرتفع الرقم إلى 225 ألف فرصة عمل، بحلول 2025.

 
وستبلغ قيمة استثمار المطار نحو 10.6 مليارات دولار، ويتم تنفيذه بالتعاون بين القطاعين العام والخاص، ومن المنتظر أن يحقق تشغيل المطار عائدات بقيمة 23 مليار دولار تقريباً خلال 25 سنة. وعقب إتمام بنائه بشكل كامل، سيصبح المطار، "همزة وصل" في العالم، حيث ستهبط الطائرات فيه قبل إكمال رحلتها إلى أي مكان في أرجاء العالم. ومن المنتظر أن يساهم المطار في دعم التنمية الاقتصادية لتركيا، ودعم التجارة العالمية، وأن تصبح البلاد مركزا للحركة التجارية في العالم.

 

 

 

الآثار البيئية

شكك الكثيرون على أن هذا المشروع يهدد البيئة نتيجة إقامته في منطقة غابات تعدّ رئة مدينة اسطنبول. إلّا أنّ المدير التنفيذي للمطار، يوسف أوغلو، أكد إنّ المشروع أَسِّسَ وفق مقومات ومعايير مبنية على العناية المطقة بالبيئة، وأشار إلى أنّ مدير البيئة هو أول من تم تعيينه في المطار.

ويحتوي المطار رادارًا لمراقبة حركة الطيور، وهو الأول في العالم الذي يحتوي مثل هذا الرادار، كما يوظّف ستة اختصاصي طيور بهدف تقليل تأثير الطيور المحتمل على حركة الطيران إلى أقل درجة ممكنة، وإدارة حركة الطيران بأعلى درجة من الفعالية

سيلعب المطار عند استكماله - دون شك - دوراً مهما في تحقيق الأهداف الاقتصادية في تركيا، والمتمثلة بالدخول إلى قائمة أكبر 10 اقتصاديات في العالم بحلول 2023.

 

  1. نفق إسطنبول الكبير ذي الثلاث مستويات

هو مشروع يهدف الى تسهيل حركة المرور في إسطنبول. ويهدف الى ربط المدينة الأسيوية بالأوروبية، و لتخفيف الضغط على الجسور الثلاثة الواصلة بين طرفي المدينة. وستتم عملية الربط  من خلال نفق يمر تحت مضيق البوسفور.

المشروع عبارة عن أسطوانة واحدة تضم ثلاث مستويات من الممرات، اثنان منهما مخصصتان للعربات، والأخر مخصص للقطارات والمترو، بطول 6.5 كيلومتر، والكلفة الاجمالية للمشروع 35 مليار دولار. وتسعى الحكومة التركية إلى إتمام المشروع البالغ إجمالي طوله 31 كيلو متر، والمكون من 14 مواقف، خلال 5 سنوات، حيث سيتم اختصار المسافة الزمنية بين منطقة  "إنجرلي"  في إسطنبول الأوروبية، ومنطقة "سوغوتليتششمة" في إسـطنبول الأسـيوية، إلى 40 دقيقة.

 

إن أعمال الحفر تحت سطح البحر تجري من أجل مشروع "هندسة ونفق مشروع اسطنبول الكبير ذي الثلاث مستويات. "سيتم الانتهاء من المرحلة الأولى  في نهاية هذا العام ليبدأ اثره  أعمال البناء مباشرة.

استشهادا براحة السفر للناس الذين عايشوا سهولة نظام السكة الحديدية مع مرمرة وسعدوا بالانتقال تحت قاع البحر من خلال  نفق" أوراسيا" لمدة لا تتجاوز الخمس دقائق بين القارتين،  سيحقق مشروع النفق، الذي سيجمع بين نفق " مرمراي" و "أوراسيا" راحة وسهولة اعظم، كنتيجة للعمل الفني الذي تم تنفيذه في اتجاه مطالب الناس.

ويتضح  أن نظام السكك الحديدية، الذي سيصل إلى باطن الأرض من" انشغيرى" ويمر تحت البحر من "ميستديكو" و "زينتشليكيو" ، سيتم وصله بخط المترو "كديكوي-كارتال" و "مرمراي" من  "سوغوتلوتششمه".  وسيمر النفق، الذي سيعبر أيضاً تحت الأرض من "هاسدال" على الجـانب الأوروبي، ليتم ربـطه بهذا النفق بنفس الـطريقة، لـيخرج من "جامليك" مـتصلاً    بـ TEM على الجانب الأناضولي، ومن المنتظر أن يستخدم قرابة 6.5 مليون شخص النفق، سواء من خلال طرق السيارات، أو من خلال الخط الحديدي الذي سيعبره قطار الميترو.

 

 

 

  1. قناة اسطنبول

بادئ ذي بدء، "التحديات التي تواجه المشروع"

 

تواصل تركيا مشاريعها التاريخية ، بما في ذلك ممر مائي مصطنع على مستوى البحر، وقناة اسطنبول، التي ستكون موازية للبوسفور وستصل البحر الأسود ببحر مرمرة.  إنه مشروع استراتيجي، وقال الرئيس رجب طيب أردوغان إن أحد الذين لا يفهمون مشروع قناة اسطنبول لا يفهمون اسطنبول ولا تركيا. وبالمثل ، شدد رئيس الوزراء بينالي يلدريم مؤخراً على أن مشروع قناة اسطنبول هو بالفعل "مشروع استراتيجي" بدلاً من "مشروع ترفيهي".

 

في الواقع ، فإن المشروع إستراتيجي لأنه لن يوفر فقط الإغاثة لحركة الملاحة في مضيق البوسفور ولكن يوفر أيضًا ممر آمن للسفن. ففي عام 2011 ، قدم أردوغان المشروع على أنه "مشروع مجنون" ، والذي تم إدراجه في أهداف البلاد لعام 2023. سيكون مشروع قناة اسطنبول أكبر مشروع في المدينة ، وقال أردوغان في أبريل 2018. في نفس الخطاب معلنا، أن بناء المشروع الضخم سيبدأ في فترة ولايته الجديدة بعد الانتخابات.

وفي إشارة إلى المشروع بوصفه "علامة تجارية عالمية" في العديد من خطاباته ، أشار أردوغان إلى الحادث الذي وقع في أبريل عندما ضربت سفينة شاطئ مضيق البوسفور وتحطمت في قصر تاريخي في اسطنبول ، مما تسبب في أضرار واسعة النطاق. وقال أردوغان في وقت سابق "إذا لم نرغب في رؤية كوارث أخرى في صهاريج في مضيق البوسفور ، فإنني أذكركم مرة أخرى على سبب ضرورة بناء قناة اسطنبول".

وكان وزير النقل والمواصلات التركي أحمد أرسلان قد أعلن في وقت سابق أن قناة اسطنبول هي واحدة من أكبر مشاريع البلاد بعد مشروع  المطار الثالث، لكن قناة اسطنبول ستكون أكبر من حيث القيمة. وقال أرسلان أيضا:  إن الحكومة تتوقع أن تحقق عائدات تقدر بنحو 8 مليارات دولار سنويا من قناة اسطنبول.

 

مشروع القناة

هي قناة اصطناعية تصل البحر الأسود وبحر مرمرة. يصفه الأتراك بأنه "مشروع العصر" وبأنه "أضخم عمل سيتم إنجازه في تاريخ الجمهورية التركية". وبعد تقييم جميع الدراسات الجيولوجية ومخاطر الزلازل بالتعاون مع الجامعات التركية والخبراء الدوليين تم تحديد مسار البديل الأمثل للقناة، وهو المار من مناطق " كجك شكمجة"، و" صازلي دره"، و" دوروسو".

 

يعتبر هذا المشروع الأضخم في تاريخ تركيا. أسس المشروع ليكون المشروع البديل لمضيق البوسفور الذي اصبح مزدحما بمرور السفن. وستستخدم حفريات أتربة القناة في انشاء جزر صناعية في بحر مرمرة تضم مناطق استجمام وأماكن ترفيهية. تقدر كلفة المشروع بـ 16 مليار دولار أمريكي. يتراوح طول القناة بين 45 الى 50 كيلومتر، بعمق 25 متر وعرض 400 متر. ويتوقع افتتاح المشروع سنة 2020.

ومشروع القناة الذي سيعزز مكانة تركيا في مجال المعابر المائية، يربط بحر مرمرة بالبحر الأسود في الشق الأوربي من إسطنبول وتباعا إلى بحر إيجة والبحر الأبيض المتوسط.

الهدف الاساسي من المشروع هو تحويل حركة مرور السفن من مضيق البوسفور الى القناة الصناعية للتخفيف من الحركة الملاحية في مضيق البوسفور الذي أصبح مزدحما للغاية جراء مرور أنواع مختلفة من السفن وبالنتيجة التخفيف على المدينة التاريخية وسكانها. كما تسعى من جهة أخرى إلى التقليل من الأضرار التي تبعثها السفن الناقلة للمواد الخطيرة، فضلا عن خطة الدولة العمل مستقبلا، على إزالة الأبنية العشوائية الواقعة على ضفتي مضيق البوسفور.

سيكون الممر المائي الجديد تجاوز مضيق البوسفور الحالي. ويهدف القناة الجديد لتقليل حركة الملاحة في مضيق اسطنبول الكبيرة والحد من المخاطر البيئية وبخاصة مرور ناقلات النفط بمضيق البوسفور وهو ما يهدد الثروة البحرية في المضيق و البيئة المحيطة به بشكل عام هناك 56,000 سفينة تمر سنويا عبر مضيق اسطنبول، من بينهم 10,000 ناقلة تحمل 145 مليون طن من النفط الخام . اذ ان الضغط الدولي يتزايد مما يؤدي إلى زيادة الحمولة البحرية وحركة المرور البحرية من خلال المضائق التركية التي تجلب المخاطر لأمن الملاحة البحرية أثناء مرورها. ويجدر الإشارة سياقا هنا، ان الهدف الجوهري الذي لا يمكن اغفاله، هو ذكرى تأسيس الدولة التركية، وانتهاء معاهدة لوزان والتي تمنع الحكومة التركية من تحصيل ضرائب على مرور السفن من مضيق البوسفور.

 

الدراسات الجيوتكنيكية والزلزالية

بدأت أعمال حفريات "الجيوتكنيك" في مسار المشروع العام الماضي 2017، وانتهت أوائل العام الجاري 2018. ولأهمية وحيوية المشروع، ولكي يأخذ المشروع بعده العملي في الدراسات الفنية لتغطية جوانب متكاملة لتتسم بالمثالية المتكاملة،  تعاونت وزارة النقل والملاحة البحرية في إطار المشروع مع عدد كبير من المؤسسات ذات الصلة، أبرزها، وزارات البيئة، وشؤون الغابات والمياه، والأغذية والزراعة والثروة الحيوانية، والطاقة والموارد الطبيعية. إلى جانب بلدية إسطنبول، وإدارة الإسكان الجماعي "توكي" التابعة لرئاسة الوزراء التركية. كما استعانت وزارة النقل خلال تعيين مسار القناة بعدد كبير من الخبراء الأتراك والدوليين.

خلال إعداد المخططات الأولية للمشروع واثر الافراغ من الدراسات الزلزالية لمسار المشروع، تبين أن القناة لن تتعرض لأي آثار سلبية جراء احتمال وقوع المد البحري الزلزالي "تسونامي". وأُخذ بعين الاعتبار خلال إعداد المخطط، إحصائيات هبوب الرياح لفترة الـ  سنة 25 الماضية لأخذها في الاعتبار لأسوء الاحتمالات للسنوات المقبلة. كما تمت دراسة اثار الاضطرابات جراء العواصف والموجات البحرية العميقة في البحر الأسود ومرمرة. علاوة عن ذلك تم تصميم ضفتي القناة بحيث لا تتأثر بالأمواج الناجمة عن مرور البواخر العملاقة في الممر. وخلال الدراسات أخذ في الاعتبار الخبرات المكتسبة في شق القنوات في غير مكان، قناة السويس وبنما الخ.. للاستفادة في المشروع، يقينا، أن بناء قناة إسطنبول سيتم بطرائق إنشائية وتقنيات  خاصة ومتطورة، وبكوادر وخبرات ذاتية، مع الاستعانة الجزئية لخبرات أجنبية، لإضفاء عنصر الكمال للمشروع.

 

 

 

  1. جـسر جــناق قلعـــة

جسر جديد على مضيق "جناق قلعة" الذي يفصل بين بحري إيجه ومرمرة غرب تركيا. يجري العمل عليه في اطار مشاريع ضخمة ستدخل حيّز التنفيذ في المدى المتوسط من أجل حل المشاكل المرورية والحد من مرور المركبات الثقيلة من دخول إسطنبول ولذلك سيتمّ بناء جسر جديد على مضيق تشنق قلعة لتخفيف هذه المشكلة.  ويسعى المشروع الى منع  مرور المركبات الثقيلة المتّجهة إلى تركيا وأوروبا في إسطنبول. وكذلك تمكين المسافرين المتجهين من بحر إيجه ومنطقة الأناضول الوسطى إلى تركيا وأوروبا أن يصلوا إلى هدفهم عبر البوابات الحدودية لجناق قلعة  و تكيرداغ وأدرنه  و كابيكوله، دون الدخول إلى إسطنبول.

 يتألف الجسر من ثلاث اتجاهات إضافة الى خط سكة الحديد. ويبلغ طوله 3623م وتبلغ كلفته الاجمالية 2 مليار  دولار امريكي. كما يسعى  الجسر الذي خطط لبنائه على مضيق تشنق قلعة، الى التمكين من جعل منطقة مرمرة بأكملها طريقاً دائرياً مع طرق سريعة، مما سيخفف إلى حد كبير حركة المرور في إسطنبول".

أنّ الجسر الثالث الذي يجري تشييده على مضيق البوسفور لن يحل مشاكل المرور تماما، لكنّه سيحدّ منها إلى حدّ ما، و سيكون له تأثير كبير مع دخول نفق أوراسيا الخدمة.

 

  1. مشروع فكــر تيببيه

منذ بدايات العام 2002 بدأت في تركيا انطلاقات واسعة في إعادة تأهيل المدن والأحياء السكنية والتجمعات التجارية التي تتسم بالعشوائية.  ونفّذت العديد من هذه المشاريع في أنحاء مختلفة من ارجاء تركيا، أسهمت في مجملها في رفع مستوى المعيشة وجودتها لدى المواطنين، وذلك لكونها مشاريع آمنة في مواجهة الكوارث الطبيعية من زلازل وغيرها.

ويعدّ مشروع تطوير " فكر تيبيه" في هذا السياق أحد أهم المشاريع الاستثمارية العقارية على مستوى تركيا، إذ يقوم في جوهره على تحويل أحد أهم أحياء إسطنبول القديمة إلى حي راق. ويهدف تحديدا، إلى تحويل منطقة  فكر تيبيه المعروفة بطابعها الشعبي، والمتواجد في واحدة من أهم البقاع الجغرافية في إسطنبول الآسيوية، والمجاورة لشارع بغداد الشهير، إلى حي راقي يضاهي برقيّه أكبر الأحياء المعروفة بجمالها العمراني ليس على مستوى إسطنبول فحسب، وإنما على مستوى تركيا. فهي  خطوة جديدة ستضيف مفهوما مختلفا فيما يخص  الطراز العمراني التي تدخل في إطار مشاريع "إعادة التأهيل العمراني".

ويقوم إجمالي المشروع على مساحة تصل إلى مليون و350 ألف كيلو متر مربع، ويهدف إلى تشييد 35 ألف شقة سكنية، و2500 محال تجارية، بالإضافة إلى أعداد كبيرة من المحال الاجتماعية لتتحول إلى أحد أهم مناطق الجذب في إسطنبول.

وتتميز المنطقة بإطلالاتها على البحر مباشرة، و بقربها من محطة الميترو الأنفاق "قاضي كوي، كارتال" وميترو "مرمراي" الرابط بين القسمين الأوروبي والآسيوي، وكذلك بقربها من العديد من الجامعات المعروفة، وكذلك من النقاط الأخرى المميزة لمشروع  فكر تيبيه بأنه مجاور للطريق السريع E5 والذي يضفي مزايا مختلفة فيما يخص تسهيل المواصلات وخدمات النقل إلى المنطقة.

وتشير الرؤى العامة حول  مشروع "فكر تيبيه" إلى أنه سيكون واحدا من المشاريع التي تتمتع بجودة عالية في البناء، يراعي الناحية الجمالية، ويقاوم الكوارث الطبيعية.

ومن المشاريع الفرعية التي يشتمل عليها المشروع الكبير المشاريع التالية: "أليا لايف، وبروكلين سيتي، وبروكلين لايف، وبروكلين دريم، وبيزنز إسطنبول، وبروكلين بارك، وكونكورد دريم، وإيفين بارك، ومجمعات غوز تيبيه وغيرهم العديد من المشاريع الأخرى". وقد وضع حجر الأساس لهذا المشروع سنة 2017 ويتوقع استكماله  سنة 2020.

 

  1. طريق جــــــاب

مشروع "جاب"، مشروع جنوب شرق الأناضول (المعروف باسم GAP مختصرا من التسمية التركية) ، هو مشروع تنموي إقليمي متعدد القطاعات ومتكامل، قائم على مفهوم التنمية المستدامة. وهدفه الأساسي هو القضاء على التفاوتات الإنمائية الإقليمية من خلال رفع مستوى دخل الأفراد ومستويات المعيشة؛ والمساهمة في أهداف التنمية الوطنية مثل الاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي من خلال تعزيز القدرة الإنتاجية وتوليد العمالة في القطاع الريفي. تغطي مساحة المشروع 75,000 كيلومتر مربع وتغطي 9 مقاطعات في أحواض الفرات - دجلة وسهول ما بين النهرين العليا (أديامان وباتمان وديار بكر وغازي عنتاب وكيليس وماردين وسيرت وسانلورفا وسيرناك). تبلغ حصة منطقة الممارسات الزراعية الحسنة حوالي 10٪ من إجمالي السكان والمناطق الجغرافية في تركيا. حوالي 20٪ من إجمالي الأراضي المروية في البلاد موجودة في هذه المنطقة وتمثل المنطقة 28٪ من إجمالي إمكانات تركيا الهيدروليكية.

تألفت المبادرة الاصلية من مشاريع إنتاج الري والطاقة الكهرومائية على نهري الفرات ودجلة. على مدار الثمانينيات ، تم تحويل المشروع إلى برنامج تنمية إقليمية متعددة القطاعات ذات طابع اجتماعي واقتصادي. يغطي هذا البرنامج قطاعات مثل الري وإنتاج الطاقة الهيدروليكية والزراعة والبنية التحتية الحضرية والريفية والغابات والتعليم والصحة. ويتوخى برنامج الموارد المائية التابع لها تشييد 22 سدا و 19 محطة لتوليد الطاقة وخطط ري في منطقة تمتد على 1.7 مليون هكتار. تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 32 مليار دولار. اعتبارا من عام 2015 ، بلغ إجمالي الطاقة الإنتاجية لمحطات الطاقة 7490 ميجاوات ، بينما بلغ هدف الإنتاج النهائي لمصانع GAP 27 مليار كيلوواط/ساعة، وهو ما يعادل قيمة، 1.3 مليار دولار تقريبًا.

ويستند المشروع إلى مفهوم التنمية المستدامة، الذي يهدف إلى تهيئة بيئة يمكن للأجيال القادمة أن تطور نفسها بالكامل وتحصد فوائد التنمية العادلة والمشاركة في حماية البيئة وتوليد فرص العمل والتخطيط المكاني وتطوير البنية التحتية التي تشكل الاستراتيجيات الأساسية للممارسات الزراعية الحسنة.

الجزء الأوسط من المشروع هو 844 مليون متر مكعب من الصخور وسد أتاتورك المملوء بالأرض، وهو ثالث أكبر مشروع من نوعه في العالم. 19 محطة للطاقة الكهرومائية تعمل في نهاية عام 2015 و 22 سداً آخر. السدود الأخرى ومحطات توليد الطاقة الآن في مراحل مختلفة من البناء أو التخطيط في منطقة جنوب شرق البلاد. ويتبع هذا الاستثمار الضخم من قبل الدولة استثمارات القطاع الخاص لربط هذا الجزء المنسي من البلاد في الاقتصاد الوطني في الماضي. في عام 1997، بدأت عمليات الري في حقول حران، ويقوم المزارعون الآن بحصاد محاصيلهم، وخاصة القطن التركي ذي الجودة العالية، الذي يعتبر ثاني أفضل قطن في العالم بعد القطن المصري. بعد الانتهاء من هذه المشاريع، سيتم ري 1.8 مليون هكتار من الأراضي على نحو فعال.

إن سيناريو التنمية الأساسي المتوخى من الخطة الرئيسية، هو تحويل المنطقة إلى "مركز تصدير قائم على الزراعة"، الأمر الذي سيغير بالتأكيد مستوى المعيشة للمنطقة في اتجاه إيجابي. كما حسنت مستويات المعيشة للناس في المنطقة. حتى الآن هناك طرق سريعة وطرق مزدوجة المسار؛ توجد 6 مطارات رئيسية في سانليورفا وديار بكر وماردين وباتمان وغازي عنتاب وسيرناك.

 

  1. مشروع تاناب

يستعد مشروع خط أنابيب نقل الغاز الطبيعي عبر الأناضول " تاناب" والذي سوف ينقل الغاز الأذري إلى تركيا، لمباشرة عمله في 30 يونيو المقبل، بعد أن اكتمل المشروع بنسبة 93.5 بالمئة، في حين يستمر العمل على باقي الخطوط على قدم وساق.

وفي هذا الصدد، صرح المدير العام لمشروع تاناب " سالتوك دوزيول" بأن أول نقطة انطلاق للمشروع سوف تكون في محطة الضغط والقياس بمدينة  اسكيشهير غرب الأناضول، موضحاً أن مشروع "تاناب" يعد الجزء الأكثر أهمية من مشروع ممر الغاز الجنوبي، الذي يعد مشروعاً مشتركاً بين المفوضية الأوروبية متعددة الجنسيات، لنقل الغاز من حقل "شاه دينيز" في أذربيجان، عبر بحر قزوين إلى الأسواق الأوروبية للحد من اعتماد القارة على الغاز الروسي.

ومع الانتهاء من المرحلة الأخيرة لمشروع "ممر الغاز الجنوبي" فإن إنجاز مشروع خط أنابيب نقل الغاز عبر البحر الأدرياتيكي "تاب" أصبح مضموناً . ان الجزء الأرضي من مشروع "تاناب" اكتمل بشكل نهائي تقريباً، وأن المرحلة الأولى، التي سوف يلتحم الخط فيها إلى الأوروبي، اكتملت بنسبة 80.7%، كما تم إطلاق عملية نقل الغاز التجاري بفتح الصمامات بتاريخ 30 يونية الماضي. و ضمن عملية الاختبارات، تمت أول عملية ضغط في 30 يناير وبهذا، أصبح جزء من خط أنابيب نقل الغاز والذي يمتد إلى إسكيشهير أصبح الآن مليئاً بالغاز.

وفر مشروع "تاناب" خلال فترة البناء الأكثر فعالية، فرص عمل لحوالي 13 ألف شخص، لا يزال 7 آلاف منهم يشاركون في أعمال البناء. إن تشييد مشروع خط نقل الغاز تاناب، أدى أيضاً إلى بعض الاكتشافات المثيرة للاهتمام، حيث تم اكتشاف تسعة أنواع جديدة من الحشرات، ونوع نباتي جديد واحد، و154 موقعاً أثرياً خلال عمليات التشييد.

قدرت تكلفة مشروع تاناب في البداية بنحو 11.7 مليار دولار، لكن بعض المشتريات الناجحة وإدارة المشاريع والإدارة المالية خفضت التكلفة إلى 7.99 مليار دولار، حيث تلقى شركاء المشروع 3.75 مليار دولار كقروض من شركات التمويل الدولية، ومن جانب آخر قدم الاتحاد الأوروبي منحة بقيمة 10.2 مليون دولار. ويجر الإشارة هنا الى أن الأنابيب المستخدمة في المشروع تم تأمينها من قبل 6 شركات تركية، و نحو  80 %  من الأنابيب التي تم استخدامها في المشروع،  تم شراؤها من شركات تركية في حين تم استيراد 20 % فقط من الصين.

أن مشروع تاناب، لا يشتمل على أي مرافق تخزينية تحت الأرض، ويمكنه التخزين فقط من نقاط الدخول والخروج.

إن مشروع خط أنابيب الغاز الطبيعي العابر للأناضول (تاناب) سيزيد من أهمية تركيا الاستراتيجية في المنطقة من خلال فتح ممر للطاقة لتلبية احتياجات الأسواق الأوروبية وأسواق الشرق الأوسط.

أن مشروع تاناب واحد من أكثر المشاريع الملموسة التي يتم تحقيقها بهدف ضمان أمن إمدادات الطاقة في تركيا وقدرتها على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة بشكل مستمر في المستقبل. و بمرور الوقت، سيتمكن الموردون المحتملون الآخرون في آسيا الوسطى والشرق الأوسط وشرق المتوسط ​​من الوصول إلى السوق من خلال هذه البوابة الجديدة.

المشروع وفر فرص عمل لأكثر من 15,000 شخص يشاركون بشكل مباشر أو غير مباشر في البناء وخدمات الدعم وتصنيع الأنابيب بالإضافة إلى مجموعة من القطاعات الأخرى المرتبطة بها.

وقد بدأ التشغيل التجريبي لخط الغاز الطبيعي تاناب في الأول من شهر يناير الماضي واستمر حتى نهاية يونيو2018، ليتدفق الغاز إلى تركيا لأغراض تجارية مباشرة. حيث من المقرر أن ينقل مشروع تاناب حوالي 16 مليار متر مكعب من الغاز الأذري (10 مليار متر مكعب إلى أوروبا، و 6 مليار متر مكعب إلى تركيا).

وتتوزع حصص شركاء مشروع (تاناب) بين  ممر الجنوب للغاز الأذرية بنسبة 58 بالمئة و(بريتيش بتروليوم) البريطانية بـ 12 بالمئة، بينما تبلغ حصة شركة (بوتاش) التركية 30 بالمئة.

ويفيد المدير العام لمشروع  تاناب، أن خط الأنابيب سوف يوفر في البداية ملياري متر مكعب من الغاز الطبيعي، قبل أن يصل تدريجياً إلى 6 مليار متر مكعب بحلول نهاية شهر حزيران عام 2021.

 

  1. محــطة سينوب النووية

ان القوى النووية سوف تؤدي دوراً رئيسياً في  استراتيجية تركيا بشأن الطاقة في المستقبل، حيث يتجه البلد صوب تحقيق أمن الإمداد بالطاقة، مع التصدي أيضاً ِّ للتحدي ِّ المقترن بالحد  من الانبعاثات التي تسهم في  تغير المناخ.  مع أن الطلب على  الكهرباء في  اقتصاد تركيا المتوثِّب يتنامى سنوياً َّ بما نسبته أكثر  من 5%، فإن البلد لا يزال يعتمد على موارد الطاقة الكهرومائية  من أجل تلبية 73% من احتياجاته الراهنة من الطاقة. ويهدف برنامج القوى النووية الجديد في تركيا الى توفير  ما لا يقلّ عن 10 %  من احتياجات البلد من الطاقة بحلول عام 2023، وفقا لما ذكرته المديرية العامة لإدارة  شؤون الطاقة بوزارة الطاقة والموارد الطبيعية في الجمهورية التركية.

في اطار هذا البرنامج الطموح ستكون محطة الطاقة النووية في منطقة “إنجابورون” بشمال تركيا، والتي من المخطط إنشاؤها في محافظة سينوب الواقعة على البحر الأسود أهم الروافد التي سيعول عليها لتامين الطاقة، بجانب ما سيتم بناؤه من مفاعل نووي آخر في ولاية "مارسيين" المطلة على البحر الأبيض المتوسط. ومن المتوقع أن يبلغ كلفة المفاعلين 42 مليار دولار.

 وقد قدم طلب تقييم الأثر البيئي لمحطة سينوب للطاقة النووية التي ستكون بالشراكة بين فرنسا واليابان. وتم تقديم العرض التقيمي للمرحلة الاولى بمشروع محطة الطاقة النووية الثانية في تركيا إلى وزارة البيئة والتخطيط العمراني.

وستقوم وزارة البيئة والتخطيط العمراني بدراسة المشروع من حيث الامتثال للشكل العام لقاعدة تقييم الأثر البيئي. وبعد اتخاذ القرار المتعلق بالامتثال لملف المشروع، ستقوم وزارة البيئة والتخطيط العمراني بإنشاء هيئة لتقييم الاثر البيئي. ستؤخذ الآراء في الاجتماع الذي سينضم عقب انشاء اللجنة، وسيتم إعداد شكل خاص للمستثمر من أجل تقرير تقييم الاثر البيئي

وسيتم اعداد تقرير تقيم الاثر البيئي بشكل مناسب  من قبل الشركة. واثر  اتمام المرحلة الاولى من فترة اتخاذ وزارة البيئة والتخطيط العمراني  قراراً إيجابياً بشأن محطة الطاقة النووية “سينوب” بعد فترة التقييم،  سيتم البدء بمشروع الطاقة النووية سينوب بعد ان تُعطى رخص البناء من قبل لجنة الطاقة الذرية بتركيا.

وقد تم توقيع اتفاق حكومي دولي في 3 مايو 2013 بشأن انشاء محطة الطاقة النووية في سينوب مع اليابان. ويتوقع اتمام تشغيل الوحدة الأولى من محطة سينوب للطاقة النووية في عام 2023، والوحدة الثانية في عام 2024، والوحدة الثالثة في عام 2027 والوحدة الرابعة في عام 2028.

 

  1. مشروع جنوب شرق الأناضول

يعد هذا المشروع احد اكبر المشاريع طموحا، ويوصف بكونه واحدا من اكبر تسع مشاريع في العالم. يعد المشروع  الذي يطلق علي بالـ "جاب" - مختصر من التسمية التركية – أهم مشروعات التنمية في تركيا، في هضبة جنوب شرق الأناضول، وهي هضبة فقيرة، تبلغ مساحتها 74,000 كيلومتر مربع، تمثل 10% من المساحة الكلية لتركيا. يجتازها نهر دجلة والفرات، ويمتد في محاذاة الأجزاء الجنوبية الشرقية من تركيا مع كل من  سوريا والعراق، ويغطي جميع أراضي مقاطعة "أورفة" و "ماردين" فضلا عن أقسام كبيرة من المقاطعات الأخرى في المنطقة مثل :غازي عينتاب" و "وادي مابان" و "ديار بكر" و غيرها.

ويتضمن المشروع 13 مشروعا رئيسا، منها 7 مشاريع ضمن حوض نهر الفرات، و 6 مشاريع ضمن نهر دجلة، ويشمل تشييد 22 سدا مع 17 محطة كهرومائية، وتروية 1633 مليون هكتار من الرقعة الزراعية بمياه تقدر بـ 20 مليار متر مكعب سنويا. ومجموع سعة انتاج المحطات الكهرومائية تقدر بـ 7560 ميجاواطـ وسعة التخزين المائي ما يزيد عن 128 كيلومتر مكعب من المياه، وكلفة المشروع الاجمالية 32 مليار دولار أمريكي.

 

أهداف المشروع الاقتصادية

تسعى تركيا لتكون سلة الشرق الأوسط، والذي تقدر قيمة وارداته اكثر من 100 مليار في العام 2023. وتسعى الى رفع نصيب منتجاتها الغذائية من اجمالي صادراتها الى البلدان العربية،

  • ستؤمن الـ 17 محطة لتوليد الطاقة الكهربائية لتغطي ما يعادل الـ 50% من اجمالي الطاقة الكلية التي تنتجها تركيا،
  • فتح منافذ لتسويق الخبرة الفنية والتكنولوجية التركية خاصة في مجال المياه والري واستصباح الأراضي وبالتالي الدخول الى الأسواق الإقليمية لتنفيذ مشروعات مائية وزراعية،
  • تتوقع تركيا بأن مشروع "جاب" سيسهم في رفع معدل الدخل القومي 7%، وخفض معدل التضخم الى نحو 14%،
  • تأمين فرص عمل لـ 3 ملايين فرد، معظمها مخصصة للقرويين الأكراد، والعاطلين عن العمل،
  • تحويل منطقة جنوب شرق الأناضول الى منطقة جذب سياحي وبالتالي فتح مصدر آخر للعائدات لزيادة الدخل القومي التركي.

 

  1. مدينتان جديدتان في إسطنبول وأنقرة

مدينة قناة إسطنبول

من الجوانب الإيجابية التي تمخض عن مشروع قناة إسطنبول هو الفكرة الذهبية التي وضع في  اطار مشروع  المدينة عل ضفتي القناة ذو البعد الاستثماري لأراضي  قناة اسطنبول الجديدة

 قناة إسطنبول الذي سوف يشطر الجانب الأوروبي في إسطنبول تحدد في الخطط الاستراتيجية لضفتي القناة الى تحويله الى مجمعات حضرية  مخططة تشيد وفق معايير ومواصفات راقية.

علاوة عن ذلك، يتضمن المشروع  خطط للاستفادة من مخرجات اعمال حفريات القناة،  التي تقدر حجمها بـ 2.7 مليار متر مكعب من الأتربة لتشييد ثلاث جزر صناعية على المخارج المؤدية لبحري مرمرة والبحر الأسود. وستقوم المديرية العامة للطرق البرية بإنشاء جسور ومرفأ للحالات الطارئة ضمن مشروع القناة.

ومن المنتظر أن يتم وضع حجر الأساس للمشروع العام الحالي، عقب اكتمال المناقصة الخاصة بالقناة. ووضعت وزارة النقل الخطة الأولية للمشروع، في حين ستتكفل الشركة الفائزة بالمناقصة بمهمة إعداد مخطط التنفيذ. ومن المزمع أن تُستخدم أتربة حفريات القناة في إنشاء جُزر صناعية في بحر مرمرة، وملء الحفر في مناجم الفحم، علاوة على بناء مناطق استجمام.

 

ستشهد المناطق الآنف ذكرها انطلاقة نوعية في الاستثمار العقاري يصاحبه ارتفاع جنوني في أسعار العقارات لم تشهد المنطقة من قبل. ومن العوامل المساعدة التي ستعمل على ازدهار الطرف الأوربي  من مدينة إسطنبول، افتتاح المرحلة الأولى للمطار الدولي الثالث، خط المترو الجديد، الامر سيترتب عنه  زيادة في الطلب من قبل المستثمرين والمطورين العقاريين، وفتح شهية المستثمرين الدوليين للاستثمار في الشق الأوربي من المدينة على وجه التحديد مما لا يدع مجالا للشك أن المنطقة حقا ستشهد   زيادة في قيمة العقارات والأراضي. والمؤشر بالنتيجة أيضا، هي مناطق ذات مردود استثماري في مجال العقار  هي الأكثر جدوى على الاطلاق.

 

مدينة الجنوب في العاصمة أنقرة

قلب تركيا النابض، ومرقد امرؤ القيس، وعاصمة تركيا منذ 23 أكتوبر1932، وثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان بعد إسطنبول، تقع وسط البلاد ويتركز فيها النشاط السياسي والدبلوماسي، وهي مركز صناعي وتجاري مهم، وتقدم صورة واضحة عن تركيا الحديثة.

بعد إعلانها عاصمة لتركيا، تطورت أنقرة بسرعة كبيرة، حيث شهدت هجرة واسعة من الباحثين عن العمل من المدن التركية الأخرى أو من الأرياف، وبلغ إجمالي عدد سكان المدينة لغاية العام 2015 نحو 5 ملايين و300 ألف نسمة.

اعتمد اقتصاد أنقرة على الزراعة وتربية الحيوان في أوائل الجمهورية التركية، ولا تزال نصف أراضي المدينة إلى الآن تُستخدم بهدف الزراعة، كما يعتمد النشاط الاقتصادي لأنقرة بنسبة كبيرة على التجارة والصناعة والخدمات.

ونظرا للأهمية البالغة التي تتميز بها أنقرة بجمالها وجمعها بين الأصالة والحداثة، جعلها مؤهلة لتكون العاصمة التي تدير منها تركيا دفّة حكمها، وكذلك لما فيها كل المقومات التي تميز أي مدينة حديثة، حيث يجد المستثمر والسائح فيها ضالته، فقد وضعت الدولة في خططها في اطار الرؤية للعام 2023 انشاء مدينة الجنوب في العاصمة انقرة، وتتسع المدينة لـ نصف مليون نسمة.