بسبب ظروف منع السفر، احجز موعد اون لاين و تملك عقارك وأنت في بيتك، حمدًا لله على سلامتكم

Right Home

المدونة
مشروع قناة اسطنبول وأثره على الاستثمار العقاري

مشروع قناة اسطنبول وأثره على الاستثمار العقاري

حجم الخط :

تعود فكرة إنشاء قناة اصطناعية في اسطنبول موازية لمضيق البوسفور لأول مرة في القرن السادس عشر، وتم اقتراحها سبع مرات على الأقل على مرّ التاريخ، بدءاً من عهد السلطان العثماني سليمان القانوني مروراً بالسلطان مراد الثالث والسلطان محمود الثاني وغيرهم، حتى أعلن الرئيس أردوغان عن المشروع حين كان رئيسا للوزراء في 2011.

 

والآن في عام 2021 تعتزم الحكومة التركية على البدء بتنفيذ هذا المشروع ووضع حجر الأساس خلال صيف 2021 وستكون القناة بالمواصفات التالية:

 

1- سيكون طول القناة 45 كم وتبدأ القناة من بحيرة كوتشوك شكمجه، وهي بحيرة طبيعية في بحر مرمرة، إلى الغرب من اسطنبول، وتمتد شمالا إلى سد سازليديري، ثم قرية شاملار، وصولا إلى البحر الأسود.

2- سيكون عمق القناة 25 متر فقط وستكون بعرض 270 متر عند القاع و400 مترعند السطح وسينتج عن حفر القناة 2,5 مليار متر مكعب من الأتربة ستستخدم لإنشاء 3 جزر صناعية في بحر مرمرة.

3- القدرة الاستيعابية اليومية للقناة الجديدة ستكون 185 سفينة كحد أقصى بينما يمر الآن يومياً من مضيق البوسفور 160 سفينة بشكل أعظمي مع العلم أن الطاقة الاستيعابية العظمى لمضيق البوسفور هو أقل من 130 سفينة في اليوم.

4- ستكون تكلفة شق قناة اسطنبول الجديدة بشكل مبدئي 10 مليار دولار والزمن المتوقع لإنجازها 7 سنوات.

5- سيتم استخدام الأراضي الزراعية على طرفي القناة والتي تبلغ مساحتها أكثر من 2 مليون متر مربع من أجل إنشاء مدينتين ذكيتين بسعة سكان تصل إلى نصف مليون نسمة.

 

 ما هي فوائد إنشاء قناة اسطنبول الجديدة؟ 

1- تخفيف الضغط على مضيق البوسفور الذي يتحمل فوق طاقته وهذا بدوره سبب أكثر من 460 حادثاً للسفن العابرة في المضيق خلال الستين عاماً الماضية، ولا عجب في ذلك ففي كل يوم هناك أكثر من 2000 رحلة بين طرفي البوسفور بهدف النقل المحلي وأيضاً تيارات الماء السطحية الخطيرة.

2- تخفيف التلوث البيئي لأن مرور السفن الكبيرة وخاصة ذات الحمولة الخطرة أمر يهدد الحياة المائية في البوسفور وحسب الاحصائيات 30% من السفن العابرة من مضيق البوسفور ذات حمولة خطرة.

3- تحقيق مصدر دخل إضافي لتركيا إذ تقدر أرباح قناة اسطنبول الجديدة في حال عملت بطاقتها العظمى بحوالي 8 مليارات دولار سنوياً.

4- زيادة عدد السفن التي تعبر اسطنبول إذ بلغ مضيق البوسفور طاقته الأعظمية وبالتالي هناك ضياع لفرص زيادة عدد السفن العابرة إذا لم يتم إنشاء قناة اسطنبول الجديدة.

5- لن تخضع القناة الجديدة لمعاهدة مونترو الموقعة بين دول البحر الأسود وبالتالي ستحصل تركيا على حرية أكبر في التحكم بحجم السفن ونوعها ومدة بقائها في حوض البحر الأسود.

 

 هل هناك أضرار من إنشاء قناة اسطنبول الجديدة؟ 

ادّعى الحزب المعارض في اسطنبول أن إنشاء قناة اسطنبول سيكون له أثر سلبي من حيث تغيير تضاريس اسطنبول وبالتالي هذا سيزيد من احتمالية حدوث الزلازل وخلل في المياه الجوفية وأيضاً إنشاء المدن الذكية على طرفي القناة سيؤدي لزيادة عدد السكان مليون و200 الف نسمة لمدينة هي أصلا مكتظة متجاهلين في ذلك قيام أكثر من 56 مؤسسة عالمية تضم أكثر من 200 عالم بتقييم الأخطار وإعطاء موافقة بيئية للقيام بالمشروع.

أيضاً هناك مخاطر حسب رأي المعارضة بيئية إذ أن قطع الأشجار في منطقة البحر الأسود ستؤدي إلى انخفاض نسبة الهواء النقي وهذا أيضاً سيؤدي إلى ازدياد ملوحة الماء في بحر مرمرة مما سيؤثر سلباً على الحياة البحرية هناك.

بالإضافة إلى أن تكلفة هذا المشروع حسب رأي المعارضة ستكون عبئ كبير على تركيا وعلى المواطنين في ظل غياب خطة تمويل واضحة للمشروع.

في الحقيقة لا يمكن لمشروع ضخم متل قناة اسطنبول الجديدة أن يكون خالياً من المخاطر بشكل كلي ولكن من حيث الموازنة بين الفوائد والمخاطر تبدو الفوائد أكبر بكثير وتحقيقها مضمون على غرار المخاطر التي تعتبر افتراضات قد تحصل أو لا.

 

 ونأتي الآن إلى السؤال الأهم بالنسبة للمستثمرين: ما أثر مشروع قناة اسطنبول على الاستثمار العقاري؟ 

في الحقيقة لا يمكن إنكار أن الحصول على عقار بإطلالة على قناة اسطنبول الحديثة سيكون بسعر معقول جداً بالمقارنة مع العقارات بإطلالات على مضيق البوسفور ولكن هناك عدة أمور أساسية لا بد من الحديث عنها هنا:

1- لمضيق البوسفور أهمية تاريخية كبيرة جداً بعيداً عن كونه ممر مائي يفصل بين قارتي أسيا وأوربا فقط وبالتالي المناطق الأثرية التي يحفل بها البوسفور على ضفافه لا يمكن لأي قناة اصطناعية أن توازيها في الأهمية أو الجمال.

2- لو قمنا بمقارنة جمالية مضيق البوسفور كإطلالة مائية مع بحر مرمرة أو بحر الأسود أو حتى البحر المتوسط في الجنوب التركي سنجد أن الإطلالات البحرية ستكون ذات امتداد أجمل وذات أمواج تبعث في النفس الراحة والأمان، بينما في البوسفور لا يوجد امتداد مائي واسع ولا حتى أمواج ولكن البوسفورهو لوحة فنية فريدة في الكرة الأرضية يقسم بين قارتي أسيا واوربا ولا يتميز بالماء الموجود فيه بل بالتاريخ والعراقة في كل قصر أو منزل يطل على البوسفور مما يعطيه قيمة عالية جداً وطلب مرتفع يجعل من أسعار العقارات الكبيرة على ضفاف البوسفور تبدأ من مليون دولار وصولاً إلى عقارات لا يمكن تقييمها بمبلغ مالي أصلا.

3- مشروع قناة اسطنبول بدأ الحديث عنه بشكل جدي منذ عام 2011 ونحن اليوم في عام 2021 ولم يبدأ المشروع بعد وبفرض أنه فعلاً تم البدء فيه خلال صيف عام 2021 فهذا المشروع يحتاج إلى 7 سنوات ليتم إنجازه بشكل كامل على الأقل وبالتالي لن يكون هناك أي مشروع على ضفاف قناة اسطنبول الجديدة قبل هذه المدة على أفضل تقدير. فترة 7 سنوات هي فترة تساوي دورتين استثمار في مفهوم الاستثمار العقاري في اسطنبول إذ يمكن شراء عقار في مشروع قيد الإنشاء وإعادة بيعه بعد 3 سنوات والحصول على أرباح بقيمة 100% من رأس المال وإعادة هذه العملية مرة ثانية وبالتالي الحصول على 200% من رأس المال بعد 7 سنوات تقريباً وعند ذلك الوقت ستكون الفرص الاستثمارية على طرفي قناة اسطنبول أينعت ويمكن البدء بها.

 

إذا كنت ترغب بالتعرف على فرص استثمارية ممكن ان تحقق لك ربح 100% خلال 3 سنوات تواصل مع فريقنا الاستشاري مجاناً ليتم إطلاعك على أفضل الفرص المتوفرة في لحظة سؤالك.

 

نحن نسمع يومياً من العملاء الذين يرغبون بتأجيل استثمارهم العقاري بهدف الحصول على عقارات بإطلالة على قناة اسطنبول الجديدة وهذا في الحقيقة كما أشرنا أعلاه هو إضاعة وقت حاليا والوقت كما نعلم بالنسبة للمستثمر يعني المال.

 

اسطنبول هي مدينة نشيطة جداً في مجال الاستثمار العقاري وبالتالي في كل وقت هناك فرص مميزة والمهم فيها هو أن تبدأ في أقرب وقت ممكن لتحصل على أكبر فائدة، نحن دائما ننصح بالاستثمار العقاري بالقرب من مركز اسطنبول وذلك لأن الطلب عالي في تلك المنطقة وبالتالي يسهل إنهاء الاستثمار العقاري في الوقت المناسب للمستثمر والبدء بمشروع جديد.

 

تأكد أنه حين يصبح الوقت مناسباً للحصول على استثمارعقاري رابح قرب قناة اسطنبول الجديدة ستكون شركة رايت هوم في طليعة الشركات الاستشارية التي ستقدم النصائح لعملائها بالحصول على استثمار ناجح في أفضل المشاريع التي ستقام هناك.

Eresin Project